إثيوبيا

خلّفت الصراعات والصدمات المناخية وتفشي الأمراض ملايين الأشخاص النازحين من منازلهم في إثيوبيا والذين هم في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية.

تشير التقديرات إلى أن 2.5 مليون امرأة وفتاة بحاجة إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في عام 2026، بما في ذلك أكثر من 350 ألف امرأة حامل يحتجن إلى الرعاية الصحية الأساسية للأمومة.

وتُزيد الأزمات المُتداخلة مخاطر التعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي والاستغلال والاعتداء الجنسيين، بالإضافة إلى زيادة التقارير المُتعلّقة بالممارسات الضارة كالزواج المُبكر والقسري وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. ويُقدّر أن أكثر من 1.4 مليون شخص سوف يحتاجون إلى خدمات الوقاية والاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي في عام 2026.

تُعد إثيوبيا أيضاً واحدة من أكبر الدول الأفريقية التي تستضيف اللاجئين، حيث تؤوي أكثر من مليون لاجئ وطالب لجوء؛ ومؤخراً، أدى استمرار تدفق اللاجئين من جنوب السودان إلى إجهاد خدمات الصحة والحماية التي تعاني أصلاً من نقص الموارد.

يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان مع الشركاء على الأرض في جميع أنحاء إثيوبيا - وخاصة المنظمات التي تقودها النساء - لتوفير خدمات الصحة والحماية التي تعتبر بالغة الأهمية لرفاهية النساء والفتيات وبقائهن على قيد الحياة. ويشمل ذلك توفير الرعاية التوليدية الطارئة للنساء الحوامل والدعم الطبي والنفسي والاجتماعي الشامل للناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، فضلاً عن توزيع الأدوية والمعدات والإمدادات الأساسية على المرافق الصحية والمستشفيات.

كذلك يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان على توسيع نطاق التوعية والرعاية الصحية المتنقلة وتقديم الخدمات في المناطق المتضررة من النزاع والكوارث، بالتنسيق مع الشركاء لدعم استجابات اللاجئين في جميع أنحاء البلاد.

 

تم التحديث في 4 حزيران/يونيو 2026

UNFPA Global share

We use cookies and other identifiers to help improve your online experience. By using our website you agree to this, see our cookie policy

X