|
"لجميع الشباب الحق في التمتع بالصحة الجيدة، بما في ذلك
الصحة الإنجابية، بالإضافة إلى حق الحصول على المعلومات والخدمات التي تجعل من ذلك
الحق واقعا. ويُعتبر هذا الأمر ضرورياً
على نحو خاص في مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز". ويقوم صندوق
الأمم المتحدة للسكان بدعم الجهود الوطنية التي تضمن اتخاذ الشباب قرارات واعية
ومسؤولة وتمتعهم بحياة إنجابية صحية".
---ثريا عبيد، المديرة التنفيذية، صندوق الأمم المتحدة
للسكان.
هناك أكثر من مليار
من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين
15 إلى 24 عاماً. ويحتاج هؤلاء إلى الاحترام والدعم. بالمقابل، يحتاج
العالم إلى مشاركتهم الفاعلة.
|
قصص
نجاح
في منغوليا، تقوم جميع المدارس الثانوية بتدريس مادة أعدها خبراء محليون بالتعاون
مع صندوق الأمم المتحدة للسكان. فكان من شأن هذه المادة أن ساهمت في تقوية
البرنامج الوطني الجديد للثقافة الجنسية. |
تجاهل
الأمور الجنسية لدى الشباب لا يوفر حلاً لمشاكلهم. فمن بين الفتيات من عمر
15 إلى 19، نجد أن 15 مليون منهن تنجب كل عام بينما تجهض 4 ملايين منهن، كثيراً
منهن في أحوال غير آمنة. كما أن 17% فقط من الشباب الناشطين جنسياً يستخدمون
وسائل الوقاية. ولا شك في أن معرفتهم المحدودة بأجسامهم تجعل المراهقين أكثر
عرضة للإصابة بالأمراض التي تنتقل جنسياً؛ ناهيك عن مشاكل المخدرات والاستغلال
والعنف. وهكذا فإن كلا من الفتيات والفتيان يعانون من عواقب وخيمة عندما يحرمون
عن المعلومات والخدمات اللازمة. إلا أن لنوع الجنس أثر هام أيضاً، إذ نجد
أن 82 مليون فتاة في الدول النامية تتزوج قبل سن الثامنة عشر. وغالبا ما يؤدي
الزواج المبكر إلى حمل مبكر، وهذا لا يحد من الفرص المتاحة فحسب وإنما ينطوي
أيضا على مخاطر صحية شديدة.
احموا
الفتيات والفتيان وعززوا دورهم قبل
أن يفوت الأوان• وفروا الثقافة الجنسية • أخروا
الزواج •امنعوا حصول الحمل غير المرغوب • وفروا الخدمات الشبابية المتاحة
ماديا والتي يسهل الوصول إليها • حاربوا نمطية النوع الجنسي • عالجوا أمراض
الحمل مثل ناسور الولادة • ضعوا سياسة وطنية للشباب • أجروا أبحاثا أفضل• انشروا الوعي من مخاطر الولادة المبكرة • احموا المراهقين الأكثر عرضة للخطر
مثل الإناث والفقراء واللاجئين والمشردين في الشوارع والذين هم خارج المدارس
أو غيرهم من الفئات الضعيفة.
أنشطة
صندوق الأمم المتحدة للسكان
في
سييرا ليون، يقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان بتقديم معلومات وخدمات حياتية
حاسمة لفتيات ونساء تعرضن للخطف والاغتصاب أثناء النزاع، بالإضافة
إلى تقديم هذه المعلومات للشباب المتأثرين من الحرب. فبعد الحرب الأهلية،
وجدت البلاد في الإيدز عدواً جديداً.
|
يمكن
الحد من مرض الإيدز-وربما كانت تلك الطريقة الوحيدة لذلك- من خلال تثقيف الشباب
وحشدهم وتفعيل دورهم. فعند الحديث عن مرض الإيدز، لا بد من التأكيد على أن
المهارات الحياتية التي تجنب الشباب الحمل غير المرغوب والأمراض المنقولة
جنسياً تشكل في حد ذاتها مسألة حياة أو موت. إذ يُصاب قرابة 6000 من الشباب
بفيروس الإيدز يومياً. وتحدث نصف الإصابات الجديدة بين الشباب في سن 15 إلى
24 سنة. ونجد أن الشابات والمراهقات أكثر عرضة للإصابة. ونعلم الآن أن الوقاية
تجدي: فالاتجاهات تنعكس حيث تهدف البرامج الوطنية إلى الحيلولة دون الإصابة
بين الشباب.
في
أعمار ومراحل مختلفة، يجب الحث على كبح الشهوة لتأخير بداية النشاط الجنسي،
والوفاء في العلاقات الجنسية والاستخدام الدائم والصحيح لوسائل الوقاية للذكور
والإناث • ادعموا التثقيف حول الجنس والإيدز • اضمنوا حقوق الشباب الإنسانية
• رحبوا بدور الشباب
في حشد نظرائهم وعائلاتهم ومجتمعاتهم وحكوماتهم • اضمنوا السبيل
إلى الفحص الطوعي والإرشاد والمعالجة المبكرة • أشركوا الفتيان والشباب في إنهاء العنف ضد النساء وحماية من
يعاشرون من الإصابة.
قصص
نجاح
أدت
مشاركة الشباب إلى صياغة سياسة وطنية هامة للمراهقين والشباب في جمهورية الدومينيكان.
فبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، دعي الشباب إلى المشاركة في عملية
وضع القرارات فكسبوا اعترافا بأنهم طاقة وطنية وقوة إيجابية. |
بفضل
طاقاتهم وطموحاتهم وإرادتهم للتغيير، يمكن للشباب صياغة مستقبل بلادهم. وبوسعهم
أن يحدثوا فرقا بصفتهم مثقفين لأبناء جيلهم بحيث يساعدون غيرهم في تجنب الحمل
غير المرغوب والأمراض المنتقلة جنسياً، وكممثلين في مسرحيات عن منع الإصابة
بالإيدز ومتحدثين يطلبون من السياسيين الإصغاء إليهم. ويعيش معظم شباب العالم
المليار في
الدول النامية. لذا يجب أن يكون للشباب (وبخاصة المراهقات) كلمة في القرارات
التي تؤثر على حياتهم وفرص المشاركة في المجتمع كمواطنين وممثلي التغيير.
وتتمخض عن هذا فوائد للجميع بما فيها تعزيز حقوق الإنسان وتماسك المجتمع واستقراره
وظهور بالغين منتجين يساهمون في التنمية.
اشركوا
الشباب في عمليات صنع القرار • ثقفوهم
لتحسين معرفتهم ومهاراتهم الحياتية • حاوروهم • عززوا دور الفتيات والمساواة
بين الجنسين • يسروا القيادة والمواطنة الشبابية والمشاركة مع الكبار • قللوا
من الفقر وزيدوا من الفرص • حددوا الفروق القائمة على السن والجنس والثقافة
• جندوا المربين والمعلمين والمجتمعات في دعم مشاركة الشباب.
أشركوا
الشباب في تخطيط الأحداث وصنعها في يوم السكان العالمي في 11 يوليو تموز 2003.
-
شاركوا
الفنانين والكتاب والممثلين والرسامين والموسيقيين في العمل مع الشباب على
صنع الشعارات لذلك اليوم.
-
نظموا
مسابقات عامة لأفضل ملصق ومقال وأغنية وخطاب ومسرحية وقصيدة وشعار وعمل فني
يتحدث عن الشباب وعن الصحة الإنجابية. قدموا الجوائز أو الإعلانات وأمنوا
تغطية إعلامية محلية.
-
اعقدوا
ورشات العمل والمناظرات والمحاضرات وحلقات البحث ومناقشات المائدة المستديرة
والمؤتمرات الصحفية.
-
أعدوا
حالات للدراسة وأمثلة تتحدث عن قصة شخص أو برنامج. اقتبسوا أقوالا، وأعدوا
مشاهداً، و صفوا الناس والعمليات. اعملوا مع الصحفيين لإعداد مواد خاصة أو
زودوا الصحف والمجالات بما يلزمها من معلومات.
-
أنتجوا
برامج للإذاعة والتلفزيون والسينما.
-
شاركوا
في المعلومات واطلعوا على الموقع الإلكتروني لصندوق الأمم المتحدة للسكان
(www.unfpa.org).
-
شجعوا
المناقشات بين الشباب داخل المدارس وخارجها.
قصص
النجاح الحقيقية تحفز على العمل. يقوم صندوق الأمم المتحدة للسكان بإعداد
ملخصات عن نشاطات الصحة الإنجابية التي تظهر نتائج إيجابية، سواء كانت مع
الحكومات أو المنظمات غير الحكومية أو المدارس أو المجموعات السكانية أو الأفراد.
اكتبوا
عن تجاربكم وأرسلوها إلى dungus@unfpa.org أو
إلى العنوان التالي:
صندوق
الأمم المتحدة للسكان، دائرة المعلومات والمجلس التنفيذي وتجنيد الموارد
United Nations Population
Fund Information, Executive Board & Resource Mobilization Division
220 East 42nd Street, New York, NY 10017, USA
هاتف:
5020 297
(212) 1+ فاكس: 6416 557 (212) 1+
موقع
إلكتروني:
http://www.unfpa.org

Back to top
|