جنوب السودان
ما زال جنوب السودان يواجه حالة طوارئ إنسانية حادة، ناجمة عن استمرار العنف والنزاعات، والصدمات المناخية، وتدهور الاقتصاد، وتفشي الأمراض، كان آخرها وباء الإيبولا في مايو/أيار 2026.
وتتعرض سلامة ورفاه ملايين الأشخاص لتهديد مستمر بسبب النزوح واسع النطاق وهشاشة أنظمة الصحة والتعليم. وتتزايد التقارير عن العنف الجنسي والإكراه والاستغلال والممارسات الضارة كزواج الأطفال وسط هذه الاضطرابات.
ولدعم وحماية النساء والفتيات في جنوب السودان، يدير صندوق الأمم المتحدة للسكان مساحات آمنة ومراكز شاملة حيث يمكن للناس الحصول على رعاية الصحة الجنسية والإنجابية، والدعم النفسي الاجتماعي، والمساعدات النقدية، وخدمات الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي.
ويعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان في المناطق النائية وعالية الخطورة، ويتعاون مع شركائه على الأرض لتوزيع مستلزمات الصحة والنظافة الأساسية، وتنفيذ برامج الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وأنشطة التوعية، وتعزيز المساواة بين الجنسين في المجتمعات المحلية.
آخر تحديث في 19 يونيو 2026