بينما نحيي اليوم الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي، يتعين على قادة العالم العمل على توسيع نطاق حقوق الإنسان للمنحدرين من أصل أفريقي عبر اتخاذ تدابير قانونية وسياسية ومؤسسية أكثر صرامة لمكافحة العنصرية والتمييز وكراهية الأجانب والتعصب. كما يجب عليهم ضمان إدماجهم الكامل في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية، بالإضافة إلى تعزيز تكافؤ الفرص في الحصول على التعليم والعمل والرعاية الصحية والإسكان.
تعكس هذه الأولويات أهداف العقد الدولي الثاني للمنحدرين من أصل أفريقي — وهو جهد عالمي يهدف إلى النهوض بحقوق الإنسان والمساواة وتكافؤ الفرص للمنحدرين من أصل أفريقي حول العالم — مع البناء على التقدم الذي أُحرز خلال العقد الدولي الأول.
واسترشادًا بأطر الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وتوافق مونتفيدو بشأن السكان والتنمية، وإعلان وبرنامج عمل ديربان، يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان على النهوض بحقوق وخيارات المنحدرين من أصل أفريقي، لا سيما النساء والفتيات والشباب، ومساعدتهم على تحقيق كامل إمكاناتهم.
"في هذا اليوم المهم، دعونا نجدد التزامنا الجماعي بتفكيك العنصرية الممنهجة، وتحقيق المساواة والعدالة، وإحداث تغيير جوهري في الحياة اليومية للمنحدرين من أصل أفريقي في كل مكان"، هكذا قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.