UNFPA, the United Nations Population Fund
EspanolEspanolFrancaisFrancaisArabicArabic
Search UNFPA web site
UNFPA Home How You Can Help UNFPA UNFPA Site MapRegister/Login to UNFPA UNFPA Website Help
About UNFPAPopulation IssuesUNFPA WorldwideLatest NewsState of World PopulationICPD and MDG FollowupPublications
World Population Day. 11 July 2006 Language choices
Being young is tough.

الشباب والأهداف الإنمائية للألفية

ينطلق صندوق السكان من رؤية للعالم ملائمة تماما لجموع الشباب: إنه عالم يعزز ويحمي حقوقهم، عالم يتيح لهم الفرص الكفيلة بتنمية إمكانياتهم كاملة، عالم يكّن الاحترام والترحيب لآراء الشباب وللأفكار التي يعبرون عنها عالم حريص على أن يعيشوا متحررين من ربقة الفقر أو التمييز أو العنف. وفي ظل عالم كهذا يتاح للشباب امتلاك ناصية المعرفة واكتساب المهارات التي تدفع بهم إلى خيارات يصلون إليها ومن ثم إلى قرارات يتخذونها بشأن حياتهم الجنسية والإنجابية وهي خيارات لا بد وأن تتم على أساس من الوعي والإرادة والمسؤولية.
هذه الرؤية تنعكس بدورها في مضمون الأهداف الإنمائية للألفية التي تتلخص فيما يلي:.

الهدف 1   القضاء على الفقر المدقع والجوع

أن يخفض بنسبة النصف، حجم الذين يعيشون على أقل من دولار واحد يوميا والذين يعانون الجوع وإذا ما طبقنا خط الفقر الذي يتمثل في دولار واحد يوميا على الشباب يقدّر أن هناك فردا واحدا من بين أربعة أفراد من الشباب في البلدان النامية يعيش فريسة الفقر المدقع. وعليه فإذا ما كانت غايتنا أن نكون فعالين في تخفيف حدة الفقر يتعين علينا أن نركز على الشباب. وفيما يتصل بتخفيف آفة الجوع فمن المهم التركيز على كثير من الشابات ممن يُعانين سوء التغذية وفقر الدم وهذه الحالة من سوء التغذية قد تؤثر بدورها على أطفالهن.

الهدف 2   تحقيق هدف التعليم الابتدائي للجميع

هذا الهدف يقصد إلى أن يُكفل لجميع البنات والبنين استكمال مرحلة المدرسة الابتدائية. وهناك 133 مليون من الشباب الذين لا يعرفون حتى الآن القراءة أو الكتابة إضافة إلى 115 مليون طفل لم يلتحقوا يوما بمدرسة فضلا عن 100 مليون طفل آخرين سوف يضطرون لأسباب شتى إلى مغادرة المدرسة قبل أن يلموا بالقراءة والكتابة. ومن شأن تأخير ولادة الطفل الأول أن يؤدي إلى ترقية نوعية الحياة وإتاحة فرص أفضل أمام الشابات في مجال التعليم والعمل، فالتعليم – وبخاصة استكمال الدراسة الثانوية – يمكن أن يساعد الشابات على كسر حلقة الفقر لأنه يفضي جزئيا وفي كثير من الأحيان إلى حجم أصغر للأسرة. وفي البلدان التي تشهد ارتفاع معدلات زيادة السكان تنخفض معدلات الخصوبة بنسبة 5 إلى 10 في المائة لكل سنة إضافية تقضيها الفتاة في المدرسة.

الهدف 3   تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة

يتمثل هذا الهدف في القضاء على التفرقة بين الجنسين في مجال التعليم الابتدائي والثانوي. فالمرأة تشكل ثلثي الأميين في العالم، كما أن معدل تشغيل المرأة في سلك العمل لا يعدو أن يكون ثلثي معدل الرجل. وهناك من الدراسات المتوالية ما يوضح المنافع الكثيرة العائدة من الاستثمار في تعليم الفتاة، كما أن التغيير الاجتماعي بحاجة إلى أن يبدأ بين صفوف الشباب باعتبار أنهم قادرون بشكل عام على الاستجابة للتغييرات التي تستجد على المعايير الاجتماعية من الأفراد الأكبر سنا والأوفر استقرارا. على أن هذا الهدف يقتضي إنهاء التمييز والعنف الذي يمارس ضد المرأة والفتاة مع إضفاء تغييرات على المواقف والسلوكيات المتبعة وعلى السياسات المرسومة والقوانين المعمول بها.

الهدف 4   تخفيض وفيات الأطفال

يتمثل الهدف في أن يتم بنسبة الثلثين خفض معدل الوفيات بين الأطفال دون الخامسة. فهناك 30 ألف طفل في طول العالم وعرضه يموتون يوميا بفعل الإصابة من أمراض كان يمكن الوقاية منها وهذا يعني وفاة عشرة ملايين طفل كل سنة. وكثيرا ما يعتمد الرضيع أو الصغير على الأم من أجل بقائه على قيد الحياة يتعين عليه بدونها أن يواجه أخطارا جسيمة. بيد أن هناك أمراضاً وإصابات منها ناسور الولادة الناجم عن حالات الولادة المتعسرة وهو يشكل خطرا على كل أم شابة ويمكن أن يفضي إلى وفاة الطفل وعليه فالتعليم ولا سيما تعليم الفتيات والأمهات، هو طوق الإنقاذ لحياة هؤلاء الأطفال.

الهدف 5   تحسين صحة الأم

يتمثل الهدف في العمل على تخفيض معدل وفيات الأمهات بنسبة خمسة وسبعين في المائة. ذلك لأن هناك أكثر من 500 ألف امرأة يلقين حتفهن سنويا خلال الحمل والولادة بينما هناك ما يقدر بثلاثين ضعف هذا العدد يعانين من تعقيدات مرتبطة بحالات الحمل. ومن بين كل عشر ولادات على مستوى العالم توجد أم مراهقة (حالة واحدة من كل ست حالات في أفقر بلدان العالم) فضلا عن أن الولادة هي السبب الرئيسي للوفاة بين صفوف الشابات اللائي يتراوح عمرهن بين 15 و 19 سنة. أما نسبة حالات الولادة بين النساء دون العشرين في أقل البلدان نموا فتبلغ ضعف نظيرتها في البلدان المتقدمة. وهذا يشكل خطرا على حياة الأمهات وأطفالهن، ومن ثم يتعين العمل على خفض وفيات الأم والطفل مما يقتضي إتاحة الفرص الشاملة للتمتع بإمكانات وحقوق الصحة الإنجابية. ويتسم هذا الأمر بأهمية خاصة بالنسبة للشابات اللائي يواجهن حاليا أفدح المخاطر ومع ذلك فهن لا يزودن سوى بالنذر اليسير من المعلومات أو الخدمات المتصلة بالصحة الإنجابية.

الهدف 6   مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا وأمراض أخرى

يتمثل هذا الهدف في العمل على وقف انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا والأمراض الخطيرة الأخرى ومن ثم محاصرة هذا الانتشار تمهيدا للقضاء عليه. ويلاحظ أن نصف جميع حالات الإصابة الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية يحدث يوميا بين صفوف الشباب بمعنى 6000 من الشباب الذين يتراوح عمرهم بين 15 و 24 سنة. ومع ذلك فالإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ما زال في ازدياد أسرع بين الشابات بأكثر من أي فئة عمرية أخرى. والمشكلة أن معظم الشباب لا يعرفون ما إذا كانوا مصابين بهذا الفيروس ولا أسلوب انتقاله فضلا عن الوقاية من غائلته. هذا هو الجيل الذي لم يعرف قط عالما خاليا من وباء الإيدز ولن يتسنى لنا أن نوقف انتشار هذا الوباء إلا إذا ما تم تزويد الشباب بالمعلومات التي تنقصهم وبالخدمات التي يحتاجون إليها. وفي غياب علاج ناجع ومتاح فإن خط الدفاع الأول أمامنا سيظل الوقاية.

الهدف 7   ضمان الاستدامة البيئية

ينبغي مواصلة دمج مبادئ التنمية المستدامة في صلب السياسات المتبعة والبرامج المنفذة على المستويات القطرية مع العمل على تعويض الخسائر التي تتعرض لها الموارد البيئية. هناك 1,2 بليون إنسان على مستوى العالم محرومون من سبل الحصول على مياه الشرب النقية، إضافة إلى 2,4 بليون نسمة يفتقرون إلى المرحاض الصحي. أن هذه المشاكل البيئية لا يقتصر أثرها اليوم على الشباب بل سيترتب عليها آثار وخيمة بالنسبة لهؤلاء الشباب في مستقبل الأيام.

الهدف 8   تحقيق شراكة عالمية لصالح التنمية

بالتعاون مع البلدان النامية لا بد من إيجاد فرص عمل لائقة ومنتجة للشباب ففي كل عام ينخرط 100 مليون شاب في سلك قوة العمل العالمية. ومن شأن الافتقار إلى عمل منتج للشباب أن يديم حالة الفقر ثم يرتبط بمستويات مرتفعة من الجريمة ومن تعاطي المخدرات واندلاع الصراعات بل تفاقُم التطرف السياسي. وهذه الأوضاع تسلط الأضواء على الصلة التي تربط بين التنمية والسلام والأمن. وبالنسبة لأغلبية الشباب، تبدأ الحياة الاقتصادية في سنوات المراهقة وإن كانت البطالة مرتفعة بين صفوف هذه الفئة. ونصف الذين يعانون البطالة في الوقت الحالي هم دون الرابعة والعشرين. والمطلوب ترقية المهارات وخاصة بين أفقر الفئات لا سيما الفتيات بما من شأنه أن يترجم إلى أعمال أفضل وأجور أعلى وهذا يعني بدوره فرصة أوسع نطاقا للتخلص من أغلال الفقر.

 

| Contact Us | Help/FAQs | Site Index | Other UN Sites | Terms & Conditions | Fraud - Hotline |