Concept + Design:
Real Design/NY
Photography:
Michael Delson Photos
رسالة
الأمين العام
بمناسبة اليوم العالمي للسكان
11
تموز/يوليه 2004
يتزامن
الاحتفال هذا
العام باليوم
العالمي للسكان
مع الذكرى
السنوية
العاشرة
للمؤتمر الدولي
للسكان
والتنمية،
ولذلك فهو
يتيح فرصة
لتأمل التقدم
الذي تحقق منذ
انعقاد ذلك
المؤتمر
التاريخي.
ففي
القاهرة قبل
عشر سنوات
اتفقت 179 حكومة
على أنه يجب
معالجة
القضايا
السكانية إذا
كان المراد
للسياسات
الإنمائية أن
تنجح. واتفقت
تلك الحكومات
على أن
القضايا
السكانية
ليست مسألة
أعداد بل هي
أولاً
وأخيراً
مسألة الناس ـ
أي البشر وحقهم
الأصيل في
التنمية وفي
أن يحيوا حياة
كريمة أينما
ولدوا. واتفقت
الحكومات
أيضاً على أن تمكين
المرأة،
وتحقيق
المساواة بين
الجنسين،
والقضاء على
العنف ضد
المرأة
والفتاة، هي ركائز
السياسات
السكانية
والإنمائية.
وخلال
العقد الماضي
استرشدت
الحكومات
ببرنامج عمل
القاهرة في
جهودها
الرامية إلى
معالجة العوامل
الدينامية
والتحركات
السكانية،
وزيادة سُبُل
الحصول على
التعليم وعلى
خدمات الصحة
الإنجابية،
وتمكين
المرأة من
المشاركة على
نحو أوفى في
المجتمع،
باعتبار أن
ذلك يمثل حقاً
من حقوقها
الأساسية.
والنتائج
العامة لذلك
واضحة: فأشخاص
كثيرون
ينعمون الآن
بزيادة طول العمر،
وانخفاض
معدلات
الوفيات،
واتساع نطاق خيارات
الحياة
والفرص فيها.
ومازال هناك
أشخاص كثيرون
للغاية لا
يتمتعون بهذه
المكاسب. ومن
اللازم على
وجه
الاستعجال
وجود التزام
أكبر وزيادة
التدابير
المتخذة،
وبخاصة فيما
يتعلق بتعزيز
حقوق المرأة
وزيادة
الاستثمارات في
التعليم
والصحة، بما
في ذلك الصحة
الإنجابية
وتنظيم
الأسرة.
ويمثل
هذا اليوم
العالمي
للسكان نقطة
الوسط بالنسبة
لبرنامج عمل
القاهرة الذي
يستغرق تنفيذه
20 عاماً.
فدعونا اليوم
نجدد
التزامنا
بالوفاء
بالوعود التي
قدمناها في
القاهرة.
ودعونا نعترف
بمحورية جدول
أعمال
المؤتمر
الدولي
للسكان
والتنمية
بالنسبة
لجهودنا
الأوسع
نطاقاً التي
ترمي إلى تحقيق
الغايات
الإنمائية
للألفية.