|
التطلع إلى ما يتجاوز الرؤية المحلية
تعتمد المناطق الحضرية على الموارد الطبيعية فيما يتعلق بالحصول على المياه والغذاء ومواد البناء والطاقة والتخلص من النفايات. والتحضر، بدوره، يُحدث تحولاً في التضاريس المحلية وكذلك في النظم البيئية سواء كانت محلية أو خارجية.
والمدن الضخمة تجتذب الاهتمام بحكم حجمها وهيمنتها الاقتصادية. إلا أن المدن الصغيرة والمتوسطة الحجم، التي يقطنها حالياً أكثر من نصف سكان العالم الحضريين ومن المتوقع أن يستمر دورها المهيمن، تواجه تحديات وضغوطاً مماثلة(5).
وتصوِّر قضيتان على وجه الخصوص التفاعل بين التحضر والموارد الطبيعية وتفاعله مع التغيرات البيئية العالمية. والقضية الأولى، وهي التغيرات التي تحدث في استخدام الأراضي وفي غطاء الأرض، قد سبقت مناقشتها بقدر من الإسهاب في
الفصل 4. ويهتم هذا الفصل اهتماماً أكبر بتأثير تغير المناخ وتقلبيته.
|